• ×
الثلاثاء 17 يوليو 2018 |

بدر الصقري

من يجرؤ على النقد في الهلال ؟!

انتهت حكاية الهلال الموسمية في آسيا كالمعتاد بعد أن ضيع بأقدام لاعبيه وفكر مدربه وسكوت إدارته لقبا كان أحوج ما يكون إليه هذه الأيام!

لقب دوري الأبطال كان قريبا جدا من الهلال، وهو ما أشرت له أكثر من مرة، ولكن عدم توفيق الله بالمقام الأول، بالإضافة لعدد من الأخطاء الفنية والإدارية منحت أوراوا المتواضع لقبا لا يستحقه عطفا على مستواه.

ثمة أخطاء ساهمت في ضياع اللقب الغائب عن الزعيم منذ سنوات، تحدثت عن بعضها عشية النهائي الحزين في إحدى القنوات، أيدني واتفق معي الكثير، وعارضني قلة أحترم آراءهم ووجهات نظرهم، بيد أني ما زلت أسأل نفسي كالمعتاد أين هم إعلاميو الهلال؟

خسر الهلال مكررا ذات الأخطاء، فانبرى إعلام النادي والموالون له للرد على الإعلام المضاد و«طقطقة» الجماهير في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أر نقدا موضوعيا واحدا للخسارة المؤلمة.

أخطاء الهلال تتكرر وإعلامه يتفرج وجمهوره المغلوب على أمره يردد: تفداك ألف بطولة.

الهلال يعاني آسيويا، نفسيا وفنيا وإداريا، ودوري الأبطال أصبح عقدة ملازمة لبني هلال، ومع ذلك كله يواصل إعلامه الصمت، خشية غضب إداري أو اهتزاز علاقة شخصية أو فقدان منفعة اعتاد عليها طيلة الإخفاقات الماضية.

لماذا لا يتحدث إعلاميو الهلال بكل جرأة؟ من كمم أفواههم؟ أليس فيهم رجل رشيد يخرج ليتحدث أو يكتب فيحدد الداء والعلة؟

هل سمعتم أحدا انتقد الرئيس بسبب استمرار الأخطاء الإدارية؟، هل رأيتم أحدا كتب عن أخطاء دياز الفنية؟، هل شاهدتم من ينتقد نرجسية ياسر والشلهوب وتقديمهما مصالحيهما الشخصية على مصلحة الفريق؟، هل هناك من انتقد خذلان العابد وسالم وسلمان؟

اتركوا هواة الطقطقة والتنفيس عن العقد النفسية في مواقع التواصل وانشغلوا بفريقكم، هلالكم عليل على الصعيد الآسيوي طالما هو مبتعد عن حلمه ومبتغاه.

دعوكم من هواة الاستحواذ وأرباب التسلية وتشتيت الانتباه عن واقع الفريق قاريا وعقدته الموسمية التي أعيت صناع قراره ومسيريه.

الهلال يا سادة يا كرام يحتاج الكثير والكثير ليحقق اللقب الآسيوي، ويحتاج قبلها للصراحة والموضوعية في كثير من الأمور الجوهرية من أجل فك العقدة الموسمية.

على مسؤوليتي الشخصية لن يحقق الهلال اللقب والفريق يعتمد على جحفلي وسالم وسلمان، ولن تقوم له قائمة قاريا والمدرب يقاتل من أجل ضم ماتياس وشاكلته، ولن تعتدل أحواله والرئيس يجامل من طافهم القطار وعفى عليهم الزمن ويقف مكتوف الأيدي أمام مكابرة وعناد مدربه.

** أخيرا وقبل أن أسدل الستار على هذه المقالة، ثقوا في أن الهلال أحوج ما يكون إلى الصدق والوضوح، وتأكدوا أن الصمت والطبطبة وسكوت المنتفعين والمقربين ستبقي العالمية صعبة قوية أبد الدهر.

نقلا عن اليوم

بواسطة : بدر الصقري
 0  0  448
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

صدمة كبيرة تلقيناها جميعا ليست بالهزيمة بحد ذاتها بل بالنتيجة التي لم يكن يتوقعها أكبر المتشائمين...

فلاح المعطش

الآحلام تُصبح واقعاً بعض الأحيان وأحياناً أُخرى تضلُأحلاماً فقط ، وحلمنا مع واقعنا أصبحا قريبين...

محمد سلامه

بعد صافرة كلاتينبرغ التي أعلنت الإتحاد بطلاً لكأس خادم الحرمين الشريفين أسدل الستار على الموسم...

عمر عبده الجيّد
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:24 مساءً الثلاثاء 17 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.