• ×
السبت 15 ديسمبر 2018 |

بدر الصقري

هذا هو الهلال..!!

¿ ¿ لا جديد، هذا هو الهلال منذ سنوات طويلة؛ يتفنن في إحراق أعصاب محبيه مجرد دخوله معترك البطولة الآسيوية.

¿ ¿ نعم هذا هو الهلال الذي لا يستفيد من دروسه ولا يتعلم من أخطائه، يتغيّر الرؤساء ويتبدل المدربون ويرحل اللاعبون ويخلفهم آخرون، ومع ذلك الأخطاء هي ذاتها، والأعذار نفسها، لم تتغير أو تتبدل!!

¿ ¿ مساء أمس الأول حجب عين الإمارات رؤية الهلال بملعبه الجديد في مستهل مشواره القاري، كان ظهور الزعيم مخجلا للغاية، ومشابهًا لسيناريو السنوات الماضية.

¿ ¿ لم أستمع لتبريرات السيد دياز في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، فلقد حفظنا تبريراته الواهية وحججه البالية، فالعجوز الأرجنتيني مؤكد أنه أشار إلى نسبة الاستحواذ، وأن فريقه لم يوفق ولديه نقص بسبب الغيابات والإصابات، وأنه سيسعى لتصحيح الأخطاء، وغيرها من الجمل التي حفظناها عن ظهر قلب!!

¿ ¿ علة الهلال قاريا واضحة، دعونا من الفلسفة وقصص الضغط والإرهاق والغيابات، الهلال يحتاج إلى مشرط جراح ماهر، يبتر الجزء العليل منه بلا هوادة وبلا تردد وبلا محسوبية ولا علاقات شخصية.

¿ ¿ دعونا نتحدث بالمنطق؛ في الهلال لاعبون انتهت صلاحيتهم منذ زمن لا يزالون على رأس القائمة التي تنشد تحقيق اللقب القاري الحلم، فمن يصدق أن القحطاني والشلهوب أبرز خيارات الداهية في مقعد البدلاء!!

¿ ¿ في الهلال أسماء أجنبية تم انتدابها والرهان عليها، ولكنها للأسف الشديد (لا تكفي الحاجة) كما يقولون ولا تفي بالغرض الذي تم استقطابهم لأجله.

¿ ¿ في الهلال عمود فقري مكسور، يحتاج لمن يجبره بنظرة فنية وعقلانية، فدفاع الفريق مهزوز، وصانع لعبه مفقود وهدافه معدوم، فكيف سينافس في دوري الأبطال وهو بهذه الحال؟

¿ ¿ اسألوا الداهية دياز ومعه الرئيس نواف، ألا ترون ما يراه الجمهور، وتحسون بحرقتهم ولوعتهم بعد كل ظهور، (الهلال كتاب مفتوح) ثلاث كلمات رددها الأعداء قبل المحبين، ولكن مَن يعنيه الأمر أذن من طين وأخرى من عجين.

¿ ¿ آسيا مهرها غالٍ جدًا، وثمنها مدافع عملاق يرمم الصفوف الخلفية ويبعث الأمان لكافة الخطوط، وصانع ألعاب ماهر يضع المهاجم في صراع مع ضميره أمام مرمى الخصم، آسيا تريد مهاجمًا لا يرحم، يستغل ويسجل من أنصاف الفرص.

¿ ¿ حجج التحكيم والغيابات والعقد النفسية مجرد (حكاوي ليل) تسلي بها الإدارات المتعاقبة الجمهور وتخفف من حسرتهم.

** الهلال بهذه الحال لن يذهب بعيدًا والعلم عند الله، أعرف أن الفريق للتو خاض غمار البطولة، وقد يقول البعض إن الحكم من الآن جائر ولا يستند إلى منطق، وله أقول: ليالي الهلال تبان من عصاريها.

¿ ¿ هلال الزوري وميليسي والقحطاني والشلهوب والحافظ والمنيع قد يخطو خطوة أو اثنتين، ولكنه حتمًا سيكبو ويتعثر وتعود معها حليمة إلى عادتها القديمة.

¿ ¿ أعرف أن كلامًا كهذا سيشعل نارًا ضروسًا لدى أنصار الكابيتانو وعشاق الرئيس وشبيحة المدرب العبقري، وستتوزع الاتهامات كالعادة يُمنة ويُسرة، ولكنها الحقيقة المرة التي لا بد أن يسمعها الهلاليون، طال الزمان أم قصر!!

نقلا عن اليوم

بواسطة : بدر الصقري
 0  0  391
التعليقات ( 0 )
أكثر

جديد المقالات

ترددتُ كثيراً في الكتابة عن النصر رغم بدايته القوية حتى لا أتسرع في الحكم مدحا أو نقدا ولكن الآن...

فلاح المعطش

الهجوم المسعور لبعض الإعلاميين القطريين والبعض الآخر من الإعلاميين الكويتيين في المنصات الإعلامية...

متعب العواد

لا أعلم مما تخشى إدارة النادي الأهلي لكي تعترف بالأخطاء، وتعمل على إصلاحها. بعد هذا التفريط في...

عوض رقعان
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:50 صباحاً السبت 15 ديسمبر 2018.
Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.